صلاح: زيدان قدوتي.. ولا أفكر في نهائي كييف.. ومن الممكن أن ألعب في إسبانيا

أجرى الدولي المصري محمد صلاح نجم المنتخب الوطني المصري ونادي ليفربول الإنجليزي، حديثآ مطولآ مع صحيفة ماركا الإسبانية الشهيرة.

وتحدث اللاعب عن كل شيئ يدور في ذهن متابعيه ومشجعيه الآن، حيث تحدث عن مواجهة ليفربول وريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتأثير غياب الجمهور على أداء فريقه، بالإضافة لإنضمامه للمنتخب الأوليمبي في الأوليمبياد، وما الذي يقلقه من فريق ريال مدريد، ومن المقرب إليه منهم.

وقال صلاح عن سؤاله عما إذا كانت مواجهة راموس تشكل حافزآ له: «تلك المباراة إنتهت ولم أعد أفكر بها، أفكر في فريقي فقط وأريد الفوز معه، كل شخص يفكر في فريقه وكل شخص يريد الفوز، هذا كل شيئ».

وأضاف بشأن قلقه من ريال مدريد: «إنهم يمكنهم الفوز بدوري أوروبا ويلعبون بشكل مميز في تلك البطولة، فازوا بها في العديد من المرات، لقد فازوا بها 4 مرات في أخر 10 سنوات، إنه فريق متخصص في دوري أبطال أوروبا».

وتابع عن سؤاله عن رغبته في الإنتقام من ريال مدريد: «دعونا نقول فقط إنني لدي رغبة كبيرة في الفوز بالمباراة  والتأهل إلى نصف النهائي. ما سيحدث لن يغير من نتيجة نهائي كييف، هذا شيء من الماضي».

وأستكمل: «عند إعلان القرعة فكرت أنه سيكون جيدا لو تأهلنا إلى نصف النهائي، ولم يكن لدي أي تفضيلات. إنه ربع النهائي!، لم أكن مهتما بهوية المنافس».

وأجاب عند سؤاله مواجهة ريال مدريد أفضل الآن أم في النهائي؟ «بالنسبة لي، نحن في ربع نهائي دوري الأبطال، كل الفرق على مستوى عالٍ ومميز».

وأضاف بشأن كيلور نافاس وكريستيانو رونالدو وبيل لم يعدوا مع ريال مدريد، هل هذا أفضل أم أسوأ لكم؟  «هذا مختلف، هم خسروا مجموعة من أفضل اللاعبين مثل رونالدو الأعظم في تاريخ ريال مدريد والذي سجل العديد من الأهداف. لكن في الوقت نفسه قاموا بشراء هازارد الذي صادفه سوء حظ وأصيب كثيرآ

لكن ريال مدريد الآن في ربع النهائي ولديه لاعبين كبار حتى رغم خسارتهم أهداف رونالدو، لا أستطيع قول أي نسخة أفضل، إنهم جاهزون بلا شك، ونحن في حاجة إلى الاستعداد جيدا لمواجهتهم».

 

وكان باقي الحوار كتالي:

إختر لاعبآ يعجبك في ريال مدريد وأخبرنا السبب.

صلاح: “لا أستطيع اختيار واحدا، أغلبهم لاعبين كبار. علاقتي رائعة بـ هازارد بعد فترتنا معا في تشيلسي، لكنه حاليا يفتقد للحظ. مودريتش أيضا تجمعني علاقة مميزة به والتقينا في السابق. لا أستطيع اختيار لاعب بعينه لأن جميعهم من المستوى العالي”.

أنت تطورت تهديفيا على مر مسيرتك وصرت أحد أفضل الهدافين في العالم، وفي إسبانيا نتناقش حول قدرة فينيسيوس على تسجيل الكثير من الأهداف، فكيف تطورت، هل التسجيل هبة طبيعية أم تدريب مكثف؟

صلاح: “وُلدت هدافا لكني احتجت إلى العمل كثيرا. أتذكر فترتي في بازل لم أستطع تسجيل الكثير من الأهداف، وبعدها لعبت في تشيلسي ثم فيورنتينا. في روما عملت مع سباليتي وكان يستدعيني يوميا بعد التدريب ونذهب للملعب نحن الاثنين فقط للتدرب على إنهاء الهجمات. فينيسيوس يحتاج فقط إلى مواصلة العمل والعمل والعمل. سيصل يوما ما، يحتاج فقط إلى التدرب كثيرا وسيصل يوما ما”.

من اللاعب الذي سترغب في التعاقد معه من ريال مدريد لينضم إلى ليفربول؟

صلاح: “أعتقد أن فريقنا مميز بالفعل على هيئته الحالية”.

ما رأيك في زين الدين زيدان؟

صلاح: “إنه مدرب عظيم، فاز بدوري الأبطال 3 مرات وهو يقوم بعمل مميز. ذهب وعاد لمساعدة الفريق على الفوز بالألقاب مجددا. كان قدوة لي في صغري، وهو مدرب رائع”.

كيف تفسر تذبذب مستوى ليفربول هذا الموسم بعد الفوز بالدوري الإنجليزي؟

صلاح: “الكثير من الأمور حدثت في وقت واحد، لم نكن محظوظين، وهذا زاد رغبتنا في الفوز بدوري أبطال أوروبا. آمل أن ننجح في الفوز بها”.

كيف هي علاقتك بـ كلوب، هل تتحدثون كثيرا؟

صلاح: “تجمعنا علاقة احترافية طبيعية، هكذا يمكنني وصف علاقتنا”.

دون جمهور من يخسر أكثر؟ ريال مدريد في سانتياجو برنابيو أم ليفربول في أنفيلد؟

صلاح: “أنفيلد بالطبع، هذا شيء يمكن أن يتفق عليه الجميع، إنه أنفيلد. خسرنا الكثير دون جماهيرنا، أعتقد أننا أكثر فريق عانى دون جماهيره”.

هل ستلعب الأولمبياد؟

صلاح: “بغض النظر عما سيحدث، فالجميع سيكون على اتفاق بشأن القرار، بما في ذلك النادي”.

أنت على وشك إكمال 29 عاما، ماذا تنتظر مما تبقى من مسيرتك؟

صلاح: آمل أن أواصل فعل نفس ما فعلته في السنوات الماضية، أن أفوز بالألقاب وأسجل الأهداف وأساعد فريقي على الفوز بالبطولات. هذا هو الأهم بالنسبة لي”.

هل ترى نفسك في نادٍ آخر بعد 4 سنوات في ليفربول؟ هل اقتربت نهاية تلك الحقبة؟

صلاح: “هذا لا يتوقف علي فقط، سنرى ما سيحدث ولكني أفضّل عدم الحديث في ذلك الآن”.

لعبت في إيطاليا وإنجلترا، هل ترغب في تجربة الكرة الإسبانية؟

صلاح: “آمل أن أواصل لعب كرة القدم لسنوات عديدة، وقتها لما لا (ألعب في إسبانيا)؟ لا أحد يعرف ما سيحدث في المستقبل، ربما يتم ذلك يوما ما”.